الأحد، 26 فبراير، 2017

رقم أفضل محامي شاطر في أبها - محايل - عسير

محامي شاطر في أبها - عسير - محايل 



محامي شاطر في أبها
محامي شاطر في أبها - محايل

محامي في مدينة أبها يستقبل استفساراتكم القانونية ومعالجة الاستشارات المتعلقة بكافة فروع القانون المدني والجزائي وقانون الاحوال الشخصية  

تحقيق جنائي :

الغرض من التحقيق الجنائي في إثبات وقوع الجريمة :

ان هذه المرحلة تتعلق بالإجراءات التي يقوم بها المحقق لجمع الأدلة للتحقق من صحة وقوع الجرين والتوصل لمعرفة كيفية وقوعها ومعرفة اسبابها ومكان وقوعها والوقت والتاريخ الذي ارتكبت فيه وفيما ادا كان الفعل او الترك منصوصاً عليه في قانون العقوبات من عدمه ،
وتكون هذه الإجراءات الوسيلة المساعدة على تضييق الاتهام وحصره في شخص او أشخاص متعددين ،
وبالتالي يمكن ان نقول بان الغرض من إجراءات التحقيق فيما يتعلق بالجريمة هو :


١- إثبات حقيقة وقوع الجريمة :
حيث ان الجريمة هي كل فعل او امتناع عن فعل يقرر له القانون عقاباً لذلك يجب على المحقق التحري والبحث عن الأفعال المادية المكونة للجريمة لوضع اليد على جسم الجريمة والافعال المادية تختلف باختلاف الجرائم !!!!
ففي جرائم القتل يكون الفعل المادي فيها ازهاق روح إنسان وان جثة المجنى عليه هي جسم الجريمة ،،،،،
وفي السرقات المال المسروق وفي جرائم التزوير يكون السند المزور هو جسم الجريمة في حين تكون النقود المزيفة هي جسم الجريمة في تزييف العملة وفي اتلاف المزروعات يكون جسم الجريمة المتضرر من تلك المزروعات وفي الحريق الآثار التي تركها على المواد الحزوقة ،،، الخ

وعلى هذا فعلى المحقق ان يثبت وقوع القتل مادياً بالبحث عن جثة المجنى عليه المقتول والتحقيق عن شخصيتها ،،
الا ان عدم العثور على جثة المجنى عليه لا يعني عدم وقوع جريمة القتل ! فيما اذا ثبت ان المتهمين تمكنوا من اخفاء الجثة برميها في قاع العمر او البحيرة او إحراقها او إذابتها بمادة كيمياوية وذلك عندما تكون الأدلة والقرائن كافية لإثبات اختفاء جسم الجريمة !
كما ان بعض الجرائم لا تترك أثراً مادياً لكونها تتكون من افعال مادية بطبيعتها لا تترك أثراً كاتلاف جسم الجريمة بحرق العقد المزور أصلاً وفي حالة جريمة الترك التي تتكون من افعال مادية لا تترك أثراً هي الاخرى !!!
وكذلك جرائم التهديد الشفهي !!


المكان: Abha Saudi Arabia

0 التعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.
Scroll To Top