الثلاثاء، 28 فبراير، 2017

رقم أفضل محامي سعودي شاطر في الدمام - الخبر

محامي سعودي شاطر في الدمام - الخبر 

محامي سعودي متميز في مدينة الدمام والخبر للاجابة على استفساراتكم واستشاراتكم القانونية مع امكانية التوكل في القضايا المدنية والجنائية والتجارية والشرعية - الأحوال الشخصية - زواج - طلاق - ميراث - خلع - نفقة .

أفضل محامي سعودي شاطر في الدمام - الخبر
أفضل محامي سعودي شاطر في الدمام - الخبر 


السؤال الكبير الذي لم يجد الإجابة بعد:

ألم يحن الوقت لافتتاح كلية شرعية وحقوقية في مدينة الدمام يا جامعة الدمام؟.

إحدى الأمهات تقول: أعيش لحظات عصيبة لحين رجوع ابني الذي يدرس في الإحساء
طالب متخرج: فقدت أعز زملائي في حوادث سير على طريق الإحساء
معلمةٌ سابقة: الحاجة لكلية شرعية متخصصة ضرورةٌ وليست ترفاً


لجينيات- تحقيق ماجد بن محمد الجهني

المنطقة الشرقية هذا الجزء الغالي من بلادنا الحبيبة ، تُعد بما حباها الله به من ثروات عظيمة الشريان المغذيَ للمملكة العربية السعودية ، وهي منارة اقتصادية ضخمة فضلاً عما تتمتع به من كثافة سكانية ومساحة كبيرة جعلتها إحدى أكبر المناطق الإدارية بالمملكة إن لم تكن أكبرها بالفعل.

وتمثل حاضرتا الدمام والخبر القلب النابض لهذه المنطقة لكون الأولى عاصمةً للمنطقة ولما تمثله المدينة الثانية من مركز تجاري له أهميته البالغة التي لا تخفى على ذي لب.

ورغم ما تشهده المنطقة من تطورٍ مطرد ونمو سكاني ، وحركة اقتصادية واسعة النطاق ومع ما يتبع هذه الحركة الاقتصادية من معاملات مالية تحتاج إلى الفقهاء المتخصصين ، والشرعيين النابغين ، ومع حاجة الناس في حياتهم اليومية إلى السؤال عما يشكل عليهم من أمور دينهم إلا أن المفاجأة التي لا تسر الزائر لهذه المنطقة حين يسأل عن أبرز الكليات الشرعية المتخصصة وفي أي المدينتين الرئيستين تقع؟ 

بأن مدينتي الدمام والخبر لا يوجد بهما أية كليات شرعية متخصصة.

هناك سؤال يدور في المجالس والمنتديات العامة مفاده: لماذا تأخر فتح كلية شرعية متخصصة بالدمام إلى اليوم ؟ ، ونظراً لما يمثله الأمر من أهمية بالغةٍ ، ومساهمةً من لجينيات في إيصال صوت المواطن البسيط إلى ولاة الأمر أجرينا هذا التحقيق الصحفي فكانت الإجابات كما هي بين يديكم.

يقول الأستاذ /عبدالرحمن وهو عضو في هيئة التدريس بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن:
أشعر أن حاجة مدينة الدمام لكلية شرعية حاجة ماسة وذلك نظرا لظروف المنطقة الجغرافية بالإضافة إلى عدم توفر كلية شرعية في مدينة الدمام وضواحيها , وكما هو معلوم حاجة المجتمع إلى الشرعيين الذين يعينوننا ويعينون دولتنا على حفظ الأمن والدين لأفراد المجتمع من مواطنين ومقيمين ويظهر ذلك جليا في عدم توفر الوظائف الأكاديمية المتخصصة للراغبين في إكمال مسيرتهم العلمية في التدريس الجامعي الشرعي.

وأما عبد العزيز وهو طالب من سكان مدينة الدمام ويدرس في محافظة الإحساء يقول : أتمنى أن أرى كلية شريعة في الدمام لوجود الحاجة الماسة لذلك , ولعدم وجود كلية شريعة إلا في الإحساء وهي بعيدة جدا عن باقي محافظات ومدن المنطقة الشرقية وأغلب طلابها من خارج الإحساء (خاصة الدمام)


وأنا كطالب جامعي أرى أننا بحاجة ماسة لكلية الشريعة بالدمام خاصة وأنها هي الأمارة للمنطقة الشرقية وبها جامعة ناشئة وهي (جامعة الدمام) وأتمنى من أعماق أن تفتح الكلية في القريب العاجل.

ويجيب عبدالله المرواني على سؤالنا حول ضرورة وجود كلية شرعية بالدمام-وهو من خريجي كلية الشريعة بالإحساء ويعمل حالياً في حقل التعليم- فيقول:

هذا السؤال الذي تريد إجابته لا أملك كمواطن بسيط الإجابة عليه ، وهو سؤالٌ يمثل مرارةً كبيرةً بالنسبة لي لأنني لا أفهم بعض المعايير التي يضعها بعض مسؤولي الجامعات لدينا.

الحاجة للعلم الشرعي تمثل بالنسبة لنا كمسلمين ضرورة أشد من الحاجة للماء والهواء.

قد تتفاجأ إذا قلت لك بأنني وأنا أستمع الآن إلى سؤالك تمر بذاكرتي وبشكل سريع صور جثث أعز زملاء دراستي على طريق الإحساء والذي قضوا نحبهم في حوادث أليمة على ذلك الطريق الذي كان يمثل لنا بعبعاً مرعباً.

وبعد تلك المآسي ما زلت أسأل نفس سؤالك وأخص به مسؤولي جامعة الدمام: ألم تحن اللحظة التاريخية لمسؤولي جامعتنا الوليدة لأخذ زمام المبادرة في إنشاء كلية شرعية متخصصة تلبي الحاجة المتزايدة؟.

هل المسألة تمثل معضلةً ومعجزةً لهذه الدرجة؟.

إن أخشى ما أخشاه أن تكون قد انطلت على بعض مسؤولي جامعاتنا الكذبة التي تقول:إن الدراسات الشرعية تخصصات لا يحتاجها سوق العمل!!!
إن كان الأمر كذلك فإن مصيبتنا كبيرة والله هو وحده المستعان.

ويقول الأستاذ/محمد التميمي وهو موظفٌ بإحدى شركات الاتصالات مجيباً على سؤالنا عن مدى ما يمثله له أمر إقامة كلية شرعية متخصصة في حاضرة الدمام:
أنا أطالب بفتح كليه شرعية متخصصة بشدة ، والسبب هو الحاجة الماسة لذلك ، وكم من طالب سجل في كلية الشريعة بالإحساء ثم انسحب من الكلية وتسرب منها بسبب بعد المسافة ، ونحن كأسرة قد عانينا من ذلك فقد تسرب أخي من الدراسة الجامعية بكلية الشريعة بالإحساء رغم ميوله العلمية بسبب بعد المسافة وصعوبة توفر المواصلات.

وتقول إحدى أمهات الطلاب المتخرجين من كلية الشريعة بالإحساء:
أرى أننا بحاجة ماسة لافتتاح كلية شرعية بالدمام أو بالخبر وذلك لأننا نعاني من بعد المسافة والمشقة على أبنائنا أثناء دراستهم في هذه الكلية حيث إنها لا توجد إلا في محافظة الإحساء وهي تبعد عن منطقتنا مسافة ليست بالقليلة , وبما أن منطقة الدمام منطقة كبيرة وفيها كثافة طلابية ؛ فنرجو من المسؤولين الاهتمام بفتح كلية شرعية فيها للتقليل من المعاناة على أبنائنا الطلاب وأسرهم.

وتقول من رمزت لاسمها بـ (أ.ص.) وهي خريجة من قسم الدراسات الإسلامية بجامعة الدمام : إنني أؤيد وبشدة فتح كلية شرعية لافتقار المنطقة للمنبع الشرعي واقتصارها على الأقسام العلمية.

وتقول الأستاذة/ حياة الحمد وهي معلمة سابقة:
الحاجة إلى كلية شرعية متخصصة يمثل ضرورةً اجتماعية وليست من قبيل الترف لأن العلم الشرعي داخل في جميع تفاصيل حياتنا اليومية.

وترى الأستاذة/نجاح-معلمة في إحدى المدارس الابتدائية-أهمية افتتاح كلية شرعية متخصصة يستفيد منها أبناء وبنات المنطقة في ظل ما نشهده من نوازل فقهية حادثة ، ونشوء معاملات مالية متجددة تحتاج إلى نظر الفقيه النابه ، وكذلك لما تشهده المنطقة في وجهة نظري من قلة طلاب العلم الشرعيين المتمكنين مقارنةً بمساحتها الشاسعة وموقعها الجغرافي المهم.

وأما عبدالله وهو طالب من الدمام بكلية الشريعة بالإحساء فيقول وجود كلية شرعية بالدمام يمثل حاجة ملحة لسكان الدمام خصوصا أن الكثيرين من زملائي الدارسين في كلية الشريعة بالإحساء هم من سكان مدن الدمام والخبر والظهران ، ولا أخفيك سراً إذا قلت بأننا نتعارض لمخاطر طريق الإحساء بشكل يومي في ظل معاناة الطلاب الذين لا يرغبون بالسكن في الإحساء ويذهبون يوميا بالحافلة أو القطار ، ويزداد الأمر حرجاً في أوقات الشتاء حيث يتأخر وقت صلاة الفجر فيضطر الطلاب إلى القيام قبل الأذان حتى يمكنهم الوصول إلى الجامعة, ومن يذهب بالقطار يضطر للصلاة في القطار.

ولذلك نحن نتأمل في مسؤولي جامعة الدمام كل خير ونسأل الله أن يتحقق هذا الحلم عاجلاً غير آجل.

وتقول من رمزت لاسمها بـ (س.م. ) وهي طالبة في جامعة الدوادمي خريجة التحفيظ بالدمام 
لا بد من افتتاح كلية شرعية متخصصة , وصحيح أنه يوجد قسم دراسات إسلامية في كلية الآداب للبنات التابعة لجامعة الدمام لكننا نطالب بافتتاح كلية شرعية متخصصة تحصل من خلالها الفرصة للراغبين في مواصلة دراساتهم العليا.

ويرى الأستاذ خالد المحيسني وهو موظف بإحدى شركات الانترنت أن الحركة المالية والكثافة السكانية بالمنطقة تجعل من أمر افتتاح كلية شرعية ضرورةً لا مناص منها نظراً لحاجة المراكز المالية للفقهاء المتخصصين والعميقين وكذلك حاجة الناس لطلاب العلم الشرعي المتمكنين للإجابة على استفساراتهم اليومية.

هذه مطالب جسدتها أصوات أبناء وبنات المنطقة الشرقية ، ونحن نقوم بنقلها كما هي دون رتوش أو إضافات إلى المسؤولين في جامعة الدمام ونأمل أن تجد آذاناً صاغية في ظل ما يتوفر للتعليم الجامعي في المملكة العربية السعودية من دعم مادي ومعنوي سخي.
المكان: Dammam Saudi Arabia

0 التعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.
Scroll To Top